الاقتصاديون الاستقلاليون يوصون بتقليص الفوارق الاجتماعية ودعم الطبقة المتوسطة عبر الضريبة

le 3 mai 2019

رابطة-الاستقلاليين.jpg

 بقلم المصطفى أزوكاح

ويرون أن المنظومة الجبائية "يتعيَّن أن تكون قادرة على تحفيز الاقتصاد، وأن تتميز بالشفافية والبساطة والوضوح والفعالية والاستقرار على المدى المتوسط، وأن تقوم على التضامن والعدالة، ولا تترك مجالا لأي شكل من أشكال الشطط".

وأكدت الرابطة في المساهمة التي كشفت عنها، أول أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، قبل المناظرة الوطنية حول الضريبة، التي ستشهدها الضخيرات في يومي الثالث والرابع من ماي الجاري، على رفض "أي نوع من الانتهازية الضريبية والإملاءات الفئوية التي تفرضها القوى الاقتصادية والتي قد تُعَرِّضُ اقتصادنا للخطر"،  وتشدد على ضرورة أن يكون النظام الجبائي، الذي سيتمخض عن المناظرة، والتي ستفضي إلى بلورة قانون إطار، مبنيا على مبادىء، البساطة،و التضامن، والاستقرار والنجاعة.

حلم التبسيط

لاحظت الرابطة أنه أمام الضغط الذي تشهده المالية العمومية، وجد المشرع نفسه مضطرا إلى إجراء تعديلات متتالية على الإطار القانوني المنظم للجبايات، وإلى مضاعفة الاستثناءات الضريبية.

وأكدت على أن تبسيط الإطار الجبائي، يجب أن يشمل أيضا تقليص الأسعار المطبقة على مستوى كل فئة من فئات الضرائب المباشرة وغير المباشرة.

وشددت على ضرورة وضع إطار مُرَكَّزٍ ومُبَسَّطٍ، غير قائم على التشكيك في نية المُلزَم، خاص بالإقرار السنوي بالمداخيل، بجميع أصنافها، على أن تواكب هذا الإطار تدابير للتواصل والشرح تستهدف جمهور الملزَمين بأداء الضريبة.

تابع القرائة على تيل كيل عربي